انتصار درعا البلد وعودة الأهالي الكرام اليها آمنين بقلم سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته) 

 انتصار درعا البلد وعودة الأهالي الكرام اليها آمنين بقلم سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته) 

بيان صادر عن سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته) 

بمناسبة المصالحات الموفّقة في درعا البلد ورجوع الأهالي الكرام

الى بلدهم ومستقرهم آمنين.                                                    

 (( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا )) سورة الفتح /1/

صدق الله العلي العظيم

نُبارك لأهالي درعا البلد الطيبين عودتهم الى بلدهم وديارهم ومحل استقرارهم وعودة الأمن وتحقق الامل واسترجاع الذكريات الجميلة والحلوة لهم ، ولقد كان هذا الامر بالأمس القريب حلماً واليوم أصبح حقيقةً مجسّدةً أمام أعينهم فلّله الحمد من قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ومن الواضح جداً أنّه لم يتّحقق هذا كله إلا بفضل الله وعنايته وحكمة القيادة المُنبثقة من واقع الشعب العظيم وببسالة الجيش العربي السوري الصامد والوفّي القويم .

وإنّي لاغتنم المناسبة السعيدة فرصةً لأخاطب المُغترّين بمواعيد المتآمرين على الاسلام وعلى الامتين العربيّة والاسلاميّة وعلى نهج المقاومة بالذات -لأقول لهم – فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ – بما جرى وبما آلت إليه الأمور أفهل نستمر بهدم ديارنا وتخريب بلادنا وإزهاق أرواحنا وترميل نساءنا وإيتام أبنائنا دعماً لمخططات الشيطان الأكبر أمريكا الحاقدة والكيان الصهيوني المقيت وأذنابهم المُنبطحين من المنطقة أم نعود الى رشدنا ومجدنا وعزتنا وكرامتنا فنبني الوطن ونطور البلد ونخدم الشعب بأشفار العيون قربةً الى الله تعالى وخدمةً للإنسانية والانسان، او لم يكن في ما جرى في افغانستان عظةٌ وعبرةٌ ؟.

شمّروا عن سواعدكم -أيها المنخدعون بأعدائكم – واشحذوا هممكم لبناء سورية الحبيبة بلد الخير والعطاء بلد الصمود والمقاومة ، بلد العزة والكرامة وكونوا يداً واحدةً لطرد أعدائكم الذين ينهبون ثرواتكم و يُفقرون بلدكم ويُدمّرون مستقبل أبنائكم واياكم ان تكونوا أداةً بيد العملاء الذين يتنعّمون في القصور الشاهقة ويلعبون بالدولارات الماحقة التي تمحق الدين والقيم وتقضي على المقدسات والشيم وهم بأنفسهم يزجّون بكم في المهالك ليقدموا التقارير الى أسيادهم من أجل الحصول على موقع أو أموال زائلين بزوال الدنيا الفانية وهذه نصيحتي لكم ولولا الحرص على نجاتكم في الدنيا والاخرة لما سخى قلمي بهذه النصائح الوافية والتوجيهات الكافية ومن حق المسلم على المسلم ان يوجهه الى الخير والسداد وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ – صدق الله العلي العظيم

وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين واصحابه المنتجبين.

 

خادم الشريعة الغرّآء: عبد الصاحب الموسوي

الخميس 2 صفر ١٤٤٣ هـ المصادف 9 / ٩ / ٢٠٢١ م

لبنان – مكتب سماحة آية الله السيد عبد الصاحب الموسوي (دامت بركاته).

 

قسم الثقافة و الإعلام

مدير الموقع الالكتروني

منشورات ذات صلة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.